قليلا، حملا عليها١. فمن الأول٢ قوله:
٨٧- أن تَقْرَآنِ عَلَى أَسْماءَ وَيْحَكُما ... مَنّي السَّلاَمَ وَأَلاَّ تُشْعِرَا أَحَدًا٣
ومن الثاني٤ الحديث في بعض الروايات: "كما تكونوا يولى عليكم"٥.
والمخففة من الثقيلة هي الواقعة بعد ما يدل على التحقيق، سواء