Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Syadzuridz-Dzahabi lil Jaujari · Pengarang: الجوجري

Baca Juz 2, halaman 571

  1. المجلد الثاني
  2. باب المجرورات

وقدر الشيوع والتنكير١ فيما بعده٢.

وإنما كان كذلك لأن الغرض الأصل من الإضافة إلى المعرَّف التعريف وهو حاصل للمعرفة من غير إضافة.

ويستثنى من هذا ما تقدم في باب المعرّف بالأداة من المواضع التي يجوز دخول (أل) فيها على المضاف.

وهي أن يكون المضاف صفة والمضاف إليه معمولها، وهو بأل. أو مضاف إلى ما٣ فيه (أل) أو إلى ضمير ما فيه (أل) . أو يكون المضاف المذكور مثنى أو جمعا على حد المثنى٤. ك (الضارب الرجلِ) والضارب رأسِ الرجلِ، وكقوله:

الودُّ أنتِ المستحقةُ صفْوِهِ٥ ... ....................................

والضاربا زيدٍ والضاربو عمرٍو.

واعلم أنهم قد اختلفوا في الجارِّ للمضاف إليه، ما هو؟

Rujukan halaman ini: شرح شذور الذهب للجوجري، ج 2، ص 571 (SanadKitab #9134, hlm. urut 553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.