كلّ لصاحبه شكل يلائمه … فهم سواسية (¬١)
في اللؤم كالحمر
وما هناءة إلا ظلف ذي يمن … والباهليون مأوى اللؤم من مضر
فما يسوغ لنا عيش فينفعنا … مع ما نرى لهم من رقة الخطر
وفي ولايته امتنع أهل الحوف من أداء الخراج وخرج أبو الندى (¬٢) مولى بلي في نحو من ألف رجل يقطع الطريق بأيلة وبدا وشغب ومدين ثمّ انمار (¬٣) على بعض قرى الشام ثم ضوى إليه رجل من جذام يقال له المنذر بن عابس بن غطفان ومعه سلام النوي (¬٤) فبلغوا مبلغا عظيما من النهب والقتل فبعث أمير المؤمنين هارون يحيى بن معاذ في أمرهم فسار يحيى (¬٥) إلى فلسطين فبعث قائدا من قواده في طلب أبي الندى وابن [٦٣] عابس وبعث الحسين بن جميل*من مصر (¬٦) بعبد العزيز ابن الوزير بن ضاني (¬٧) الجروي في عسكر فالتقى العسكران بأيلة (¬٨)