فحروا (¬١) سلام النوى ثم أدرك فأخذ وكان أبو الندى (¬٢) يقول:
أقول إذا (¬٣) … الرفاق بدت لوجهي
ألا حلّوا رحالكم وطيروا … وإن لم تتركوها فاستعدوا
لحرب مثل حاصبة تغور (¬٤) …
أقول لصحبتي كروا عليهم … فليس يهرهم إلا الكرور
ثم سار يحيى بن معاذ في جيشه ذلك فنزل بليس فأذعن أهل الحوف بالخراج وكان نزوله بلبيس لإحدى عشرة خلت من شوال سنة إحدى وتسعين ومائة ثم صرف الحسين بن جميل لثنتي عشرة ليلة من شهر ربيع الآخر سنة [اثنتين (¬٥)] وتسعين ومائة
مالك بن دلهم الكلبي
ثم وليها مالك بن دلهم بن عمير بن مالك من قبل الرشيد على صلاتها وخراجها قدمها يوم الخميس لسبع بقين من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وتسعين ومائة فجعل على شرطه محمد بن يزيد (¬٦) بن آدم الأوديّ