Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 863

  1. سورة آل عمران
  2. (١٣٥)

البشر، فيصدق عليه أن يقال: هو جواد وكريم وحليم، وودود

إلى سائر ما يصح أن يوصف به أولياء الله.

قوله تعالى: (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (١٣٥) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (١٣٦)

الفاحشة: ما تناه قبحه مما يدرك بالبصر أو بالبصيرة، ولكونها

مستعملة فيهما قيل: فلان فاحش الطول. اعتبارا باستقباح

البصر إياه، وقيل للزنى والبخل المتناهي: فاحشة. اعتباراً

باستقباح البصيرة إياهما، ويقال: فلان ظلم نفسه. على ثلاثة أوجه:

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 863 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1064)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.