Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 864

  1. سورة آل عمران
  2. (١٣٥)

أحدها: إذا جنى على نفسه جناية لا يتخطاها.

والثاني: إذا ظلم ذويه الذين هم بمنزلة نفسه.

وعلى نحو ذلك قال الشاعر فيمن ظلم ذويه:

وما كنت إلا مثل قاطع كفِّه. . . بكفٍّ له أخري فأصبح أجذما

وعلى هذا الوجه قد يُقال ذلك فيمن ظلم واحدا من كافة الناس.

إذا كان الناس كنفس واحدة وآحادهم كأعضائها.

والثالث: أن ظلم الإِنسان غيره لما كان وباله راجعاً إليه.

يقال فيمن ظلم غيره:

قد ظلم نفسه، وعامة ما ذكر تعالى: ظلموا أنفسهم.

ذكره مقرونا بنفي ظلمه تعالى إياهم، نحو: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)، وقد ذكر حيث نهى

عن ظلم الغير تنبيهاً على المعنى المتقدم، نحو قوله: (وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا)، ثم قال: (وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ)

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 864 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1065)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.