Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 954

  1. سورة آل عمران
  2. (١٥٩)

عليه السلام لما ورد المدينة ووجد أهلها يؤبِّرون (١) نخلهم، فقال:

"ما أرى أن ذلك ينفع " فتركوه، فتبين ذلك في نقصِ أثمارهم

فشاوروه فقال: "أنتم أعلم بأمور دنياكم، وأنا أعلم بأمور

آخرتكم" (٢).

وعلى هذا. ما كان يتعلّق بأمور الحرب المتعلقة

بتهييجها تارة وتسكينها تارة، وبالمنِّ فيها تارة وبالافتداء تارة.

ولذلك لما همَّ بمصالحة عُيينة بن حصن على ثلث ثمار المدينة.

قال بعضهم: أبوحي هذا أم برأي رأيته؟ قال: "برأي رأيته"

فراجعوه وبينوا له موضع الصواب، وترك رأيه لرأيهم.

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 954 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.