Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 955

  1. سورة آل عمران
  2. (١٦٠)

وكذا مراجعة عمر له بما همَ به من كتاب القضية عام الحديبية.

فثبت أن ما يتعلق بالأمور الدنيوية حال الرسول ﵇

وغيره فيه سواء، والمشاورة مستحبة له كما هي مستحبة لغيره.

قوله تعالى: (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٦٠)

أكثر المفسرين جعلوا نصرة الله للعبد في الحقيقة تقويته بأعظم السلطانين

الذي هو الحجّة القاهرة وأعظم التمكينين الذي هو العاقبة المذكورة

في قوله: (وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) وفي أشرف الدارين

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 955 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.