Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 956

  1. سورة آل عمران
  2. (١٦٠)

حيث لا ينفع مال ولا بنون. فقالوا: معناه: إن حصل لكم النصرة فلا تعتدُّوا ما يعرض من العوارض الدنيوية في بعض الأحوال غَلَبة، وإن

خذلكم في ذلك فلا تعتدّوا ما يحصل لكم من القهر في الدنيا

نصرة، فالنصرة والخذلان معتبران بالمآل.

ومنهم من اعتبر ذلك في أمر الدنيا، فقال: معناه: إن نصركم الله في الدنيا بموافقتكم ﷺ فلا غالب لكم، وإن لم ينصركم فلا ناصر لكم.

وحَمله على الأول يدخل فيه الثاني، فإن من نُصِر في آخرته فهو في

الدنيا منصور، وإن لم يدرك نصرته إلا بالبصيرة دون البصر، وحمله

على الثاني قد ينفك من نصرة الآخرة.

وقوله. (وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) أمرهم بالتوكل عليه، كما أمر النبي ﷺ في الآية الأولى، وأن يستجلبوا النصرة منه بذلك.

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 956 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.