Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 998

  1. سورة آل عمران
  2. (١٧٦)

مضرة، كقوله: (وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ).

إن قيل: كيف جعل العلَّة في قوله: (وَلَا يَحْزُنْكَ) أنهم لن يضروا

الله شيئاً، ولم يكن المسلمون يحزنون، لأجل أن خطر لهم أن

هؤلاء يضرُّون الله، إنما كان حزنهم أن يضروهم؟

قيل: معنى ذلك لن يضروا أولياءه، ألا ترى أنه ﷺ قال: "إن الله تعالى يقول: من آذي لي وليّا قد آذاني ".

وعلى التتبيه على هذا المعنى قال: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ).

وقوله: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ).

وقوله: (يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ)

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 998 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.