Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 999

  1. سورة آل عمران
  2. (١٧٧)

يريد إحباط عملهم بما استحقوه من الذنوب.

وقيل: يريد الحكم بحرمان ثوابهم، وأن لا يجعل

لهم ما يستحقه المطيعون، والفرق بين السرعة والعجلة إذا

اعتبرنا بنفس الفعل، هو أن السرعة أن لا يترك الأمر يتأخر عن

وقته، والعجلة فيه أن يقدمه على وقته، وإذا اعتبرنا بقوى النفس

فالعجلة ما يفعل على مقتضى الشهوة، والسرعة تقال فيها وفيما

يُفعل على مقتضى الرأي والفكرة، ولذلك ذم العجلة على

الإِطلاق، وقد حَمِدَ السرعة في مواضع.

قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (١٧٧)

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 999 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.