Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1136

  1. سورة النساء
  2. (١٢)

قال بعضهم: لعله فسَّر الإِخوة بذلك، فظنَّ السامع أنه

قرأه في القرآن، كما روي عن عمر: فامضوا إلى ذكر الله على

معنى التفسير للسعي، فظنَّ أنه قرآن.

وقوله: (فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ) فذلك لتغليب المذكَّر.

وقُرىء يوصِي بها، فإذا قُرِئ يوصَى بالفتح فصفة الوصية، وإذا قُرئ بكسر الصاد احتمل أن تكون صفة للوصية وأن تكون حالاً للموصي

وقرأ الحسن: غير مضار وصيةٍ بالإِضافة.

والباقون بالتنوين، ونصب وصية على المصدر أو على المفعول به.

والإِضرار أن يُقرَّ بمالٍ لأجنبي، ردّا

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1136 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.