Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1197

  1. سورة النساء
  2. (٢٧)

إعادته، واقتضى إعادته أيضا ذكر قوله: (وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ)

ليبين أن إرادة الله لكم مضادة لما يريدونه.

وأما تأخير المخبر عنه في قوله: (وَيُرِيدُ الَّذِينَ) فيجوز أنه

جعل الواو للحال لا العطف، تنبيهاً أنه يريد التوبة عليكم

في حال ما يريدون أن تميلوا، فخالف بين الإِخبارين ليبين أن

الثاني ليس على العطف.

وتخصيص الميل العظيم هو أن الإِنسان قد يترك تحري الخيرات

من الإِيمان والأعمال الصالحة، إما لعارض شغل وإما لكسل.

وإما لضلالة، وهو أن يسبق إلى اعتقاد باطل فينشأ عليه.

وإما لفسق وهو أن يكون مع الاعتقاد يستلذ تعاطي الشر.

ومن تركه للشغل فهو أسهل معالجة ممن يتركه لكسل.

ومن تركه للكسل

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1197 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.