Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1198

  1. سورة النساء
  2. (٢٨)

فهو أسهل ممن تركه للضلال، وكذا ما بعده، وكأنه قال:

إنهم أرادوا أن يجوروا جورًا عظيمًا، ليكونوا أبعد من الرشاد.

والإِشارة بالمعنى إلى نحو قوله تعالى: (وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً)، وعلى ذلك قوله: (وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ)

فإن قيل: فهلا خصَّ الميل ليزيل الإِشكال، إذ الميل تارة إلى الحق

وتارة إلى الباطل؟

قيل: لما كانت العدالة وسطا وكان أطرافها كلها جوزا.

ولذلك سميت وسطا، وسواء، وعدلاً، وصراطًا مستقيمًا.

نبّه بإطلاق لفظ الميل: أن الكفار يريدون منكم الميل

عن العدالة على أي وجه كان، إفراطا كان أو تفريطًا.

وكل ذلك ضلال، ولهذا وصَّى الله تعالى بقوله: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ).

قوله تعالى: (يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا (٢٨)

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1198 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.