Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1199

  1. سورة النساء
  2. (٢٨)

قوله: (يُرِيدُ اللَّهُ) في موضع الحال، كأنه قال:

والله يريد أن يتوب عليكم، مريدًا أن يخفف عنكم.

وفي الآية أقوال: الأول: قول من خصصها وحملها على ما تقدم.

وقال: عنى أنه أباح نكاح الأمة تخفيفا عنكم.

فالإِنسان ضعيف في تَحَيُّرهِ عن "إمساك نفسه عن مشتهاه.

الثاني: أنه خفف عنكم تكلف النظر، وأزال الحيرة فيما بين لكم

مما يجوز من النكاح.

الثالث: أنه قصد به ما قال ﷺ:

"جئتكم بالحنيفية السمحة".

وما ذكره في قوله تعالى: (وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ).

والرابع: أنه تبين لكم مقصودكم وما دعيتم

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1199 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.