Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1200

  1. سورة النساء
  2. (٢٨)

إليه من الثواب العظيم لتعرفوه، فيخف عليكم الصبر في تحريه.

فالإِنسان لا يمكنه الصبر فيما لا يعرف ثمرة الصبر فيه، ولهذا

قال: (وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا).

الخامس: يريد الله أن يخفف عنكم بما يحُمّلكم من التعب.

فإن كل تعب يفضي إلى راحة عظيمة، فذلك في الحقيقة راحة.

ولهذا قيل للرجل يتحمل تعبًا عظيمًا في عبادة: ألا تريح نفسك؟

فقال: راحتها أريد.

السادس: إنه لم يعن بالتخفيف ما يستخفه الطبع وتميل إليه

النفس، وإنما عنى ما يخف به تحمل ما يبلغنا إلى ثوابه، وعلى نحو

هذه الآية قوله: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ)

وقوله: (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ).

ووصف الإِنسان بأنه خلق ضعيفًا إنما هو باعتباره بالملأ الأعلى نحو:

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1200 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.