Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1244

  1. سورة النساء
  2. (٤١)

تقديره: كيف حالهم في ذلك الوقت استعظامًا لأمرهم؟!

وقوله: (وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا) فيه أقوال:

أحدها: أنه أشار إلى أُمته، ويكون قوله: (مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ) عامًّا.

وخصّ النبي ﷺ وأمته بالذكر تعظيمًا لهم.

والثاني: ما قاله ابن عباس: إن هذه الأمة تشهد للأنبياء، والنبي

ﷺ يشهد لأمته تزكيةً لهم.

واستدلَّ بقوله: (لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدً).

والثالث: إن قوله: (عَلَى هَؤُلَاءِ)

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1244 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.