Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1245

  1. سورة النساء
  2. (٤١)

إشارة إلى الأنبياء الذين هم الشهداء على أممهم.

إن قيل: كيف يصح أن يكون النبي ﷺ شاهدًا للأنبياء الذين قبله وهو لم يحضرهم؟ وأي فائدة لشهادته وشهادتهم؟

قيل: إن الأنبياء لم يختلفوا في أصول ما دعوا إليه.

بل كلُهم لسان واحد في الدعاء إلى التوحيد.

وأصول الاعتقادات والعبادات، وسائر جمل الشريعة.

وعلى ذلك نبَّه بقوله تعالى: (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ) الآية.

وكل واحد منهم معتقد لما اعتقده الآخر، ومبلِّغ ذلك مثل ما بلَّغه الآخر.

ثم شريعة النبي ﷺ جامعة لأصول شرائع من تقدّمه، ولذلك قيل له: خاتم الأنبياء، وعليه نبّه ﷺ بقوله: "مثلي ومثل الأنبياء كمثل رجل بنى بيتًا، وترك موضع لبنة منه، فكنت موضع اللبنة"،

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1245 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.