Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1257

  1. سورة النساء
  2. (٤٤)

نفسه ويفرِّغ للعبادة همّه، قال: وليست الجنابة للحالة المعروفة

فقط، بل هي عبارة عن نجاسة النفس بالذنوب، وحثٌّ على

تجنُّبها وتطهير النفس منها بقوله: (لِيُطَهِّرَكُمْ).

فإن قيل: فما وجه تعلق هذه الآية بما قبلها.

والإِتيان بحكم التيمُّم عقب ما تقدم؟

قيل: لما أمر فيما تقدّم بالعبادة بقوله: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا) وأعظم العبادة الصلاة، ولا تصحّ بغير طهارة بين عقيبها حكم ما يُطَهِّر، وحكم ما ينوب منابه إذا فُقِدَ.

قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ (٤٤)

رَأَيت: يُعدّى بإلى تنبيهًا على معنى النظر والاعتبار.

وذلك في رؤية القلب دون الحاسة.

واشتراء الضلالة بالهدى:

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1257 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.