Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1258

  1. سورة النساء
  2. (٤٥)

استبدالها به بغد حصوله، والرغبة في الضلالة بعد التمكّن من

الهدى، وقد أعاد تعالى هذا المعنى في مواضع تحذيرًا منهم.

وتخويفًا من الاغترار بهم، وعلى ذلك قوله من قبل: (وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا).

ونحوه قوله: (وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ)

وقوله: (وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا (٤٥)

ظاهره كالبعيد من الأول، وكذلك قوله: (كَفَى بِاللَّهِ) وذلك

لتحرِّي الاختصار فيه، وتقدير الكلام: يريدون أن تضلوا السبيل.

وإذا أرادوا ذلك فهم أعداؤكم، والله أعلم منكم بعداوتهم لكم.

وهو تعالى وليكم ونصيركم، فإذن الواجبُ عليكم أن تتركوا

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1258 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.