Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1296

  1. سورة النساء
  2. (٦٢)

وتقديره: كيف حالهم إذا أصابتهم مصيبة بما قدّمت أيديهم

بارتكابهم وبمجيئهم من بعد إليك حالفين كذبًا: إننا ما أردنا إلا

إحسانًا وتوفيقًا، وأما المراد بالصيبة المذكورة فما ينالهم في الآخرة

من العذاب والحسرة والندامة، فيقول: إن تألَّموا من هذه فكيف

تألمُهم إذا أصابتهم مصيبة في الآخرة، وقد تقدَّم أن الإِحسان

هو الفضل الموفي على العدالة، والتوفيق: موافقة أمر الله

والرضا بقضائه، وهما غاية ما يراد من الإِنسان، فنبه أنهم

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1296 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.