Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1297

  1. سورة النساء
  2. (٦٣)

يدّعودن هاتين الحالتين كذبًا.

قوله تعالى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا (٦٣)

القول البليغ: إذا، اعتُبر بنفسه، فهو ما يجمع أوصافا ثلاثة:

أن يكون صوابًا في موضع لغته، وطبقًا للمعنى المقصود به.

لا زائدًا عليه ولا ناقصًا عنه، وصدقًا في نفسه.

وإذا اعتبر بالمقول له والقائل فهو الذي يقصد به قائله الحق.

ويجد من المقول له قبولاً، ويكون وروده في

الموضع الذي يجدر أن يورد فيه، فكل قول اجتمع فيه هذه

الأوصاف فهو البليغ من كل وجه، وقول العرب: أحمقُ بُلْغٌ

وبَلْغٌ، إذا بلغ مع حماقته حاجته، وقد يقال ذلك للمتناهى في

حماقته، وقول من قال: القول البليغ هو أن يقال لهم:

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1297 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.