Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1406

  1. سورة النساء
  2. (٩٥)

به، فإذا قُرِئ منصوبًا فعلى الاستثناء أو على الحال، وإذا

جُرّ فصفة للمؤمنين، وإذا رُفع فصفة للقاعدين.

والضرر: اسم عام لكل ما يضر بالإِنسان في بدنه ونفسه.

وعلى سبيل الكفاية عبّر عن الأعمى بالضرير.

فإن قيل: كيف يصحُّ حمله على الأمراض "النفسية.

وقد قال في ذم الكفار: (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ)؟

قيل: إن الذي عذرهم الله تعالى فيه هو ما لم يكن الإِنسان نفسه سببه.

وما ذموا به فهو المرض، أي الجهل الذي يكون هو سبب استجلابه من ترك إصغائه إلى

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1406 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.