Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 1407

  1. سورة النساء
  2. (٩٥)

الحق، وإهمال نفسه من العادات الجميلة.

ولذلك قال ابن عباس أولي الضرر: هم أهل العذر، فعمَّم.

وقد ذكر عامة ما أجمله هاهنا في قوله: (لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ) الآية.

إن قيل: لم كرر الفضل وأوجب في الأول درجة، وفي الثاني درجات.

وقيدها بقوله: (منهُ)، وجعل معها المغفرة والرحمة؟

قيل: في ذلك أجوبة: الأول:

أنه عنى بالدرجة ما يؤتيه في الدنيا من الغنيمة، ومن السرور بالظفر وجميل الذكر، وبالثاني ما يخولهم في الآخرة، ونبه بإفراد الأول، وجمع الثاتي أن ثواب الدنيا في جنب ثواب الآخرة يسير.

والثاني: أن المجاهدين في ثواب الدنيا يتساوون فيما يتناولونه، كمن يأخذ سلب مقتوله، وكتساوي نصيب كل واحد من الفرسان، ونصيب كل واحد من الرجالة، وهم في الآخرة يتفاوتون بحسب إيمانهم، فلهم درجات

حسب استحقاقه، ومنهم من يكون له الغفران، ومنهم من تكون له

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 1407 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.