Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 4, halaman 266

  1. سورة المائدة
  2. (٣)

ضربوا ذلك فاعتبروا ما يخرج منه.

والفسق والفجور: هما الخروج عن أمر الله

فالفسق من قولهم فسقت الرُطَبة من قشرها.

والفجور من فجر الماء،

وقوله: (الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ) أي أن لا يحققوا أن لا يمكنهم

أن ينسخوا ما أمرهم من دين الحق.

وقوله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) قيل: لما كان الإسلام شرع شيئاً منشئاً بيَّن تعالى بهذه الآية كماله، وقيل: إن الأديان الحق كلها جارية مجرى دين واحد وكان قبل الإسلام في الشيء بين إفراط وتفريط بالإضافة إلى شرعيتها، وذلك على حسب ما كان يقتضي حكمة الله في كل زمان فكمَّله الله تعالى بالنبي ﷺ، وجعله وسطاً مصوناً

عن الإفراط والتفريط، كما قال: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا)

وكمله وتممه به كما قال ﵊: (بُعثت لأُتمم مكارم

الأخلاق).

وقال: (إن مثل الأنبياء كمثل بيت ترك بينه موضعُ لبنة فكنت اللبنة).

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 4، ص 266 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.