Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 4, halaman 267

  1. سورة المائدة
  2. (٣)

فهذا معنى قوله: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ)

وهذا هو الذي اقتضى أن تكون شريعته مؤبدة لا نسخ ولا تغيير، فالأشياء في التغيير والتنقل ما لم تكمل فإذا كملت فتغيرها فساد لها، ولهذا قال: (فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ) ونبه بقوله: (وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)

على أمرين: أحدهما: أن الإسلام هو الدين المرتضى على الإطلاق

لا تبديل له ولا تغيير، وسائر الأديان مثله كان مرتضى في وقت دون

وقت، وعلى وجه دون وجه، والقوم دون قوم، وهذا الدين بعد أن شُرعِ

مرتضًا في كل وقت، ولهذا قال ﵊ في موسى: (لو كان حيا ما وسعه إلا اتباعي) ولأجل ذلك قال تعالى:

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 4، ص 267 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1759)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.