Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 4, halaman 332

  1. سورة المائدة
  2. (٣٢)

فإن الناس لما كانوا كجسم واحد ونسبة آحادهم إليه كنسبة

أعضاء الجسم الواحد إليه، صار الساعي في إهلاك بعض الجسم كالساعي في

إهلاكهم، كما أن الساعي في إهلاك بعض الجسم كالساعى في إهلاك

كله، صار قتل الواحد كقتل الناس، ولهذا جاء في التفسير أن المؤمنين

خصم للقاتل ولهذا قال: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ)، وقال مجاهد: فلو قتل الناس جميعاً لم يرد

في جزاءه على جزاء قوله: (وَمَن أَحيَاهَا) أي من نجاها من الهلاك إمَّا

بالحماية عليها، وإمَّا بالعفو عنها إذا لزمها قِصاص يستحب منه العفو.

قال مجاهد: (مَنْ أَحْيَاهَا) أي من ترك قتلها.

قال الحسن: (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا) أي من أضله عن طريق الهدى،

(وَمَنْ أَحْيَاهَا) أي دعا مشركاً إلى الإيمان فهداه وأرشده

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 4، ص 332 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1824)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.