فكأنما أحيا آدم ﵊ وولده إلى القيامة.
قوله ﷿: (وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ
بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ). تنبيه أن الله لم يخلهم من بشير ونذير على عبادته في الأمم.
والإسراف: الإبعاد في الخروج عن الحق، وعن الاستقامة التي هي
العدالة في كل شيء هذا أصله، وإن تُعورف في الخروج عن العدالة في إنفاق
المال، وقد وصف قوم لوط بالإسراف لخروجهم عمَّا أبيح لهم إلى ما حُظر عليهم، فبيَّن تعالى أن كثيراً منهم بعد مجيء رسلهم بالبينات يخلون بالعدالة وما شرع