Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 429

  1. سورة آل عمران
  2. (٧)

ذكر الفتنة تنبيها أن قصدهم إلى إيقاع الفتنة قبل طلب تأويله.

وهذا القصد باتفاق أهل العقول كلها مذموم.

فإن قيل: هب أن اتباع طلب الفتنة مذموم.

فكيف ذُمّوا بابتغاء تأويله؟

قيل: طلب التأويل من نفس المتشابه مذموم.

إذ لا سبيل إلى تبينه منه، وإنما طلب الحق يجب أن يكون

بردة إلى المحكم إلى الرسولِ وإلى أولي الأمر.

حسب ما نبه عليه تعالى بقوله: ((وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ) الآية.

وكل له حالتان:

أحدهما: أن يكون تابعًا على طريق التأكيد، فلا يحذف منه ضمير

ما أُكِّد به، نحو: مررت بالقوم كلهم.

والثاني: أن تجعلَه مُخبرًا عنه، فيصح الحذف منه إيجازًا، نحو: (إِنَّا كُلٌّ فِيهَا)، وفي

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 429 (SanadKitab #9231, hlm. urut 631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.