Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 430

  1. سورة آل عمران
  2. (٨)

قوله: (كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا) على هذا.

والتذكُر هاهنا: هو الاتعاظ، ولم يجعل ذلك إلا لصفو

الخلائق، لما تقدم أن معرفة ما يصح أن يُطلب ويُعلم مما لا يصحُّ

فيه ذْلك أشرف منزلة في العلم.

قوله ﷿: (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (٨)

الوهاب: قيل معناه: لا تزغ قلوبنا عن الثواب في الآخرة.

وقيل: لا تنسبها إلى الزيغ، ولا تحكم عليها بذلك.

وقيل: لا تفعل بنا من الإِكرام ما يؤدي إلى الزيغ.

فكأن الإِزاغة إعطاء الخيرات الدنيوية المثبطة عن الخيرات الأخروية

المشار إليه بقوله تعالى: (وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ)

ولهذا قال أمير المؤمنين ﵁: "من وسع

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 430 (SanadKitab #9231, hlm. urut 632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.