Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 497

  1. سورة آل عمران
  2. (٢٦)

قوله (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ)، وفيه تعليمنا كيف نمدح

أبناء جنسنا بأن نذكرأشرف خصالهم.

والثاني: أنه نصّ على المعظّم ليُفهم منه الضد الآخر.

كقوله: (سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ)، وكقول الشاعر:

فما أدري إذا يممتُ وجهاً. . . أريدُ الخير أيُّهما يليني

والثالث: أنه أراد بالخير: الخير والشر، وسمَّاهما خيراً، لأنه

ليس في العالم شرٌّ خالص، كما أن فيه خيرا خالصاً، وذاك أن ما

هو شر بكذا هو خير لكذا، فالخير والشر يصدق عليهما الوصف

بالخير من هذه الجهة، ولا يصدق عليهما الوصف بالشر، فلو

قال بيده الشُر، لم يدخل فيه الخير.

ووصْفه بالقدرة على كل

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 497 (SanadKitab #9231, hlm. urut 699)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.