Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 498

  1. سورة آل عمران
  2. (٢٧)

شيء في آخر الآية تنبيه على أنه أراد الأمرين، فإن سعة القدرة

تقتضيهما.

قوله ﷿: (تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (٢٧).

الولوج: الدخول في مضيقِ، فهو أخص من الدخول.

يقال: تَوْلَجُ الظبي، والوَلَجَة: بناء بين يدي فناء القوم، كالمدخل

إليه. واستعير الوليجة لبطانة الرجل كالدَّخيل وإيلاج

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 498 (SanadKitab #9231, hlm. urut 700)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.