Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 525

  1. سورة آل عمران
  2. (٣٤)

في هذه الآية جُملة مَنْ فضلهم في قوله: (إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ) الآية، فذكر اثني عشر نبيًّا، وسنذكر إذا انتهينا إليه تخصيصهم بالذكر، وكيف رُتبوا هذا الترتيب، ومخالفة ذكرهم في الترتيب لأزمنتهم.

إن قيل: كيف تعلُق هذه الآية بما قبلها؟

قيل: تعلُقها بها من وجهين.

أحدهما: أنه لما أمرهم تعالى باتباع نبينا وهم

يُقرُّون بوجوب اتباع الذين ذكرهم، بيّن أن جماعتهم في كونهم

متساوين في النبوة سواء، وأن الذي دلَّ على وجوب اتباع

أهؤلاء يدلُّ على وجوب اتباع، سائرهم.

والثاني: أنه نبَّه أن اصطفاءه تعالى لهؤلاء لَكونهم مطيعين له، مستحقين لمحبته

بذلك.

قوله ﷿: (ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٣٤)

الذرية: قيل: من ذرأ الله الخلق فترك همزه نحو روية وبرية ونبى

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 525 (SanadKitab #9231, hlm. urut 727)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.