الأنبياء فنظر منه إلى حواري عيسى ﵇، وإلى قول
النبي ﷺ، وقد تقدَّم القول في الإيمان والإسلام، وعنى بالإِسلام ها هنا الاستسلام لله ﷿، كقول إبراهيم:
(أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ).
قوله تعالى: (رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (٥٣).