Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 586

  1. سورة آل عمران
  2. (٥٣)

الاتّباع: الاقتداء بالمتبَع، وهو أخصُّ من الإِجابة، إذ قد

يكون مجيباً من لا يكون تابعاً، وإنما قال: (ربنا) ولم يقل:

رب العباد؛ لأن الموضع موضع اعتراف وشكر، لا الإِخبار عما

عليه الشيء في نفسه، فلذلك خص (ربنا)، وقد تقدم أن الشاهد

هو المخبر عن الشيء مشاهدة: إما حسًّا أو عقلًا، وأنه استعير

للشهادة في الأحكام، والشاهدون ها هنا هم الذين على طريقة

من قال فيهم: (لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ).

ونبه بقوله: (فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) أنهم منهم،

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 586 (SanadKitab #9231, hlm. urut 788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.