Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 688

  1. سورة آل عمران
  2. (٨٣)

وقيل: معنى ذلك دلائلهم التي فطروا عليها، التي هي العقل

والتمييز المقتضيان لإِسلامهم طوعا أو كرها، وإلى هذا أشار

بقوله: (وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ).

السابع: عن بعض الصوفية أن من أسلم طوعا هو من طالع المثيب والمعاقب دون الثواب والعقاب، فأسلم رغبة ورهبة، ونحو هذه الآية

قوله: (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا)

وفي هذه الآية حجة بينة أن طاعة الله هي التي يجب أن تكون المبتغى والمطلوب،

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 688 (SanadKitab #9231, hlm. urut 890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.