Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 689

  1. سورة آل عمران
  2. (٨٤)

لأن كل ما سواه مما يتقرب إليه، فقد أسلم لله طوعاً أو كرهاً.

قوله ﷿: (قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (٨٤)

قد تقدم القول في ذلك في سورة البقرة إلا أنه

يقال: كيف قال هاهنا: (قُل) وهناك: (قُولُوَا)، وذكر هاهنا

(عَلَيْنَا) وثَمَّ (إِلينَا)، وذكر هناك (وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ).

وترك ما أوتى هاهنا؟

والجواب: أن (قل) هاهنا خطاب للنبي ﷺ بأن يعتقد ذلك ويبلّغ قومه، وهناك خطاب للأمة أن يعتقدوا

وليس يأمرهم أن يبلغوا، وإنما قال هاهنا (عَلى) لأن ذلك لما

كان خطاباً للنبي ﷺ وكان واصلًا إليه من الملأ الأعلى بلا واسطة بشرية، كان لفظ على المختص بالعلوّ أولى به، وهناك لما كان

خطاباً للأمة، وقد وصل إليهم بوساطة النبي ﷺ كان لفظ إلى المختص بالإِيصال أولى، ويجوز أن يقال: أُنزل عليه إنما يحُمل

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 689 (SanadKitab #9231, hlm. urut 891)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.