Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 148

  1. الفصل الثاني خلافة يزيد ومواقف من خالفه
  2. ثالثا: دخول عبيد الله بن زياد الكوفة ومقتل مسلم بن عقيل

مسلمين، فقال لهما: ما فعل هانئ بن عروة؟ فقالا: أيها الأمير، إنه عليل منذ أيام.

فقال ابن زياد: وكيف؟ وقد بلغني أنه يجلس على باب داره عامة نهاره، فما يمنعه من إتياننا، وما يجب عليه من حق التسليم؟.

قالا: سنعلمه ذلك، ونخبره باستبطائك إياه. فخرجا من عنده، وأقبلا حتى دخلا على هانئ بن عروة، فأخبراه بما قال لهما ابن زياد، وما قالا له، ثم قالا له: أقسمنا عليك إلا قمت معنا إليه الساعة لتسل سخيمة (¬١) قلبه.

فدعا ببغلته، فركبها، ومضى معهما، حتى إذا دنا من قصر الإمارة خبثت نفسه.

فقال لهما: إن قلبي قد أوجس من هذا الرجل خيفة.

قالا: وَلِمَ تحدثْ نفسك بالخوف وأنت بريء الساحة؟.

فمضى معهما حتى دخلوا على ابن زياد، فأنشأ ابن زياد يقول متمثلًا:

أريد حياته ويريد قتلي … عذيرك من خليلك من مراد (¬٢)

قال هانئ: وما ذاك أيها الأمير؟.

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 148 (SanadKitab #926, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.