Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 149

  1. الفصل الثاني خلافة يزيد ومواقف من خالفه
  2. ثالثا: دخول عبيد الله بن زياد الكوفة ومقتل مسلم بن عقيل

قال ابن زياد: وما يكون أعظم من مجيئك بمسلم بن عقيل، وإدخالك إياه منزلك، وجمعك له الرجال ليبايعوه؟.

فقال هانئ: ما فعلت، وما أعرف مِنْ هذا شيئًا.

فدعا ابن زياد بالشامي، وقال: يا غلام، ادعُ لي معقلًا.

فدخل عليهم.

فقال ابن زياد لهانئ بن عروة: أتعرف هذا؟.

فلما رآه علم أنه إنما كان عينًا عليهم.

فقال هانئ: أصدقك والله أيها الأمير، إني والله ما دعوت مسلم بن عقيل، وما شعرت به. ثم قص عليه قصته على وجهها.

ثم قال: فأما الآن فأنا مخرجه من داري لينطلق حيث يشاء، وأعطيك عهدًا وثيقًا أن أرجع إليك.

قال ابن زياد: لا والله، لا تفارقني حتى تأتيني به.

فقال هانئ: أو يجمل بي أن أسلم ضيفي وجارى للقتل؟ والله لا أفعل ذلك أبدًا.

فاعترضه ابن زياد بالخيزرانة، فضرب وجهه، وهشم أنفه، وكسر حاجبه، وأمر به، فادخل بيتًا.

وبلغ مذحجًا أن ابن زياد قد قتل هانئًا، فاجتمعوا بباب القصر، وصاحوا.

فقال ابن زياد لشريح القاضى (¬١) وكان عنده: ادخل إلى صاحبهم، فانظر

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 149 (SanadKitab #926, hlm. urut 141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.