Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 168

  1. الفصل الثاني خلافة يزيد ومواقف من خالفه
  2. خامسا: أحداث الطريق إلى الكوفة

خامسًا: أحداث الطريق إلى الكوفة

[٥٣]- (قالوا ولما فَصَلَ الحسين بن علي من مكة سائرًا، وقد وصل إلى التنعيم (¬١) لحق عيرًا مقبلة من اليمن، عليهما ورس (¬٢) وحناء، ينطلق به إلى يزيد بن معاوية، فأخذها وما عليها.

وقال لأصحاب الإبل: من أحب منكم أن يسير معنا إلى العراق أوفيناه كِرَاهه، وأحسنا صحبته، ومن أحب أن يفارقنا من هاهنا أعطيناه من الكِرَى بقدر ما قطع من الأرض، ففارقه قوم، ومضى معه آخرون) (¬٣).

ذكر نحوًا منها: البلاذري (¬٤)، والطبري (¬٥).

• نقد النص:

هذه الرواية جاءت مسندة عند الطبري (¬٦)، من طريق أبي مخنف، وهو ضعيف، وهي تزعم أن الحسين ﵁ أخذ عيرًا ليزيد بن معاوية، وفي متنها نكارة، وإلا فكيف يحل الحسين ﵁ لنفسه أخذ مال بغير حقه، والمانع من ذلك فقه وعدالة؛ ولأنه قد جاء في الحديث عن جده رسول الله ﷺ: «كلّ المسلم على المسلم حرامٌ، دمه، وماله، وعرضه» (¬٧).

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 168 (SanadKitab #926, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.