Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 169

  1. الفصل الثاني خلافة يزيد ومواقف من خالفه
  2. خامسا: أحداث الطريق إلى الكوفة

ولو سلمنا بصحة هذا الخبر وأن الحسين ﵁ أخذ مال يزيد، فكيف له أن يطلب الذهاب إلى يزيد حينما فاوضه عمر بن سعد وهو قد أخذ ماله، ومما لا شك فيه أن هذا من كَذِبِ الرواة الذين يدَّعون حب الحسين ﵁ والدفاع عنه، فهم يكذبون عليه بدافع الولاء والمحبة ظاهرًا، والغلو والخبث باطنًا.

* لقاء الفرزدق بالحسين ﵁:

[٥٤]- (ثم سار حتى إذا انتهى إلى الصفاح (¬١) لقيه هناك الفرزدق (¬٢) الشاعر مقبلًا من العراق، يريد مكة، فسلم على الحسين.

فقال له الحسين: كيف خَلَفْتَ الناس بالعراق؟

قال: خلفتهم، وقلوبهم معك، وسيوفهم عليك، ثم ودعه) (¬٣).

ذكر نحوًا منها: ابن سعد (¬٤) مطولًا، وخليفة بن خياط (¬٥)، والطبري (¬٦) مختصرًا.

• نقد النص:

ولقاء الفرزدق بالحسين ﵁ لم أقف على من أورده بسند صحيح، وقد أورده ابن سعد بسند من طريق لبطة (¬٧) بن الفرزدق عن أبيه، قال عنه المحقق:

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 169 (SanadKitab #926, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.