Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 190

  1. الفصل الثاني خلافة يزيد ومواقف من خالفه
  2. سادسا: معركة كربلاء، ومقتل الحسين ﵁-

النزول على حكمه فرفض وعزم على القتال وهو المشهور في هذا المقام، وذلك بعد أن عرض الحسين ﵁ على عمر بن سعد خصالًا وهي:

الأولى: أن يرجع من حيث أتى.

والثانية: أن يذهب إلى يزيد ويضع يده بيده.

والثالثة: أن يذهب إلى الري ليجاهد الديلم.

وكاد عبيد الله أن يوافق على أحد هذه الخيارات الثلاثة لولا تدخل شمر بن ذي الجوشن الضبابي، فإنه حذره من قبول ذلك وطلب منه أن ينزله على حكمه (¬١).

ونلاحظ هنا دور وزير الخبث والمكر وهو شمر بن ذي الجوشن، ولا يستبعد أن ذلك وافق هوى ابن زياد ودليل هذا أنه قبل منه دون تريث.

[٦٩]- (فكتب عمر بن سعد إلى ابن زياد بذلك، فغضب، فخرج بجميع أصحابه إلى النخيلة (¬٢) ثم وجه الحصين بن نمير، وحجار بن أبجر، وشبث بن ربعي، وشمر بن ذي الجوشن، ليعاونوا عمر بن سعد على أمره.

فأما شمر فَنَفَذَ لِمَا وُجِّهَ لَهُ، وأما شبث فاعتلَّ بمرض.

فقال له ابن زياد: أتتمارض؟ إن كنت في طاعتنا فاخرج إلى قتال عدونا.

فلما سمع شبث ذلك خرج، ووجه أيضا الحارث بن يزيد بن رويم (¬٣).

قالوا: وكان ابن زياد إذا وَجَّهَ الرجل إلى قتال الحسين في الجمع الكثير، يصلون إلى كربلاء، ولم يبقَ منهم إلا القليل، كانوا يكرهون قتال الحسين،

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 190 (SanadKitab #926, hlm. urut 182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.