Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 191

  1. الفصل الثاني خلافة يزيد ومواقف من خالفه
  2. سادسا: معركة كربلاء، ومقتل الحسين ﵁-

فيرتدعون، ويتخلفون.

فبعث ابن زياد سويد بن عبد الرحمن المنقري (¬١) في خيل إلى الكوفة، وأمره أن يطوف بها، فمن وجده قد تخلف أتاه به.

فبينا هو يطوف في أحياء الكوفة إذ وجد رجلًا من أهل الشام (¬٢) قد كان قدم الكوفة في طلب ميراث له، فأرسل به إلى ابن زياد، فأمر به، فضربت عنقه، فلما رأى الناس ذلك خرجوا) (¬٣).

ذكر نحوًا منها: البلاذري (¬٤) مطولًا.

• نقد النص:

في هذه الرواية وصف لحال أهل الكوفة في خروجهم لقتال الحسين ﵁، وأنهم يتسللون ويتخلفون عن الذهاب لقتاله، وليس لهم في ذلك عذر فهم السبب في خروجه وقد جبنوا عن القتال معه بل خرجوا لقتاله، وإنما ذكر صاحب الكتاب وأمثاله ذلك ليحمل العذر للشيعة على خذلانهم الحسين ﵁ وقتاله بدعوى الإكراه.

ثم يثنى تعذيره على شبث بن ربعي أحد الذين كتبوا للحسين ﵁ وخرجوا لقتاله، وقد أقام عليه الحسين ﵁ الحجة حينما قال له ولغيره من الشيعة الذين كتبوا إليه: (فنادى: يا شبث بن ربعي، ويا حجار بن أبجر، ويا قيس بن الأشعث، ويا يزيد بن الحارث، ألم تكتبوا إليّ أن قد أينعتِ الثمار، واخضرَّ الجناب، وطمت الجمام، وإنما تقدم على جند لك مجند، فأقبل! قالوا

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 191 (SanadKitab #926, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.