Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 210

  1. الفصل الثالث بقية أحداث خلافة يزيد إلى وفاته
  2. أولا: أحداث ما بعد كربلاء

ذكر نحوًا منها: الطبري (¬١)، والبلاذري (¬٢).

• نقد النص:

هذه الرواية باطلة لأنها جاءت مسندة من طريق أبي مخنف (¬٣) وهو ضعيف، ثم إنه لا يوجد حاجة لحمل الرءوس كلها إلى عبيد الله بن زياد كما تقول هذه الرواية، وإنما الثابت هو حمل رأس الحسين ﵁ كما سيأتي.

[٨٣]- (وأمر عمر بن سعد بحمل نساء الحسين وأخواته وبناته وجواريه وحشمه في المحامل المستورة على الإبل وكانت بين وفاة رسول الله ﷺ وبين قتل الحسين خمسون عامًا) (¬٤).

ذكر نحوًا منها: الطبري (¬٥).

ومما يروى في موقف عمر بن سعد من نساء الحسين ﵁ وابنه علي بن الحسين، أنه قال: (لا تعرضوا لهؤلاء النسوة ولا لهذا المريض) (¬٦).

وهذا تأكيد لما ذكره صاحب الكتاب من أن عمر بن سعد حمل نساء الحسين ﵁ على الجمال المستورة، وهذا الأمر كله ينفي تعرض أهل الحسين ﵁ لأي شر بعد المعركة.

وقد أثنى علي بن الحسين على عمر بن سعد وقال: (جزيت من رجل خيرًا فوالله لقد دفع الله عني بمقالتك شرًّا) (¬٧).

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 210 (SanadKitab #926, hlm. urut 201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.