Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 212

  1. الفصل الثالث بقية أحداث خلافة يزيد إلى وفاته
  2. أولا: أحداث ما بعد كربلاء

بالقضيب، بحضرة زيد بن أرقم ﵁ وهذا لم يثبت، وإنما الثابت أن النكث كان بحضرة أنس بن مالك ﵁، فقد روى البخاري في صحيحه عن أنس بن مالكٍ ﵁، أتى عبيد اللّه بن زيادٍ برأس الحسين ﵇، فجعل في طستٍ، فجعل ينكث، وقال في حسنه شيئًا، فقال أنسٌ: «كان أشبههم برسول اللّه ﷺ، وكان مخضوبًا بالوسمة» (¬١).

أما عن مصير رأس الحسين ﵁:

فقد توسع شيخ الإسلام ابن تيمية في الكلام عن رأس الحسين ﵁ وصنف كتابًا اسماه «رأس الحسين ﵁»، وقد ذكر حمل الرأس إلى عبيد الله بن زياد فقال: (الذي ثبت في صحيح البخاري: أن الرأس حُمِلَ إلى قدام عبيد الله بن زياد، وجعل ينكت بالقضيب على ثناياه بحضرة أنس بن مالك) وفي المسند (أن ذلك كان بحضرة أبي برزة الأسلمي)، ولكن بعض الناس روى بإسناد منقطع (أن هذا النكت كان بحضرة يزيد بن معاوية) وهذا باطل.

فإن أبا برزة، وأنس بن مالك، كانا بالعراق ولم يكونا بالشام، ويزيد بن معاوية كان بالشام، لم يكن بالعراق حين مقتل الحسين، فمن نقل أنه نكث بالقضيب بحضرة هذين قُدَّامه فهو كاذب قطعًا، كذبًا معلومًا بالنقل المتواتر) (¬٢).

[٨٥]- (قالوا: وكانت الرءوس قد تقدم بها شمر بن ذي الجوشن أمام

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 212 (SanadKitab #926, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.