Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 229

  1. الفصل الثالث بقية أحداث خلافة يزيد إلى وفاته
  2. ثانيا: مواجهات عبد الله بن الزبير مع يزيد

• نقد النص:

هؤلاء الوفد هم الذين أرسلهم يزيد في الرواية السابقة، ولكن صاحب الكتاب جعل الوفد فيما سبق هم من الحرس، وذكر في هذه الرواية أنهم أشراف الشام وهذا من التناقض.

ثم جاء بهذه المحادثة التي تمت بين ابن عضاة وعبد الله بن الزبير ﵁، لم أقف على من أوردها بشيء صحيح، وأما عن متنها ففيه نكارة وهو ما ذكرته عن عبد الله بن عضاة، أنه أراد أن يجبر عبد الله بن الزبير ﵁ على البيعة، وخوفه بالقتل، وأنه جعل رفضه يبيح قتله، وقارن ذلك بحمامة الحرم.

[٩٣]- (وإن ابن الزبير خلا بنعمان بن بشير، فقال: أنشدك الله، أنا أفضل عندك أم يزيد؟ فقال: بل أنت. فقال: فوالدي خير أم والده؟ قال: بل والدك. قال: فأمي خير أم أمه؟ قال: بل أمك. قال: فخالتي خير أم خالته؟ قال: بل خالتك. قال: فعمتي خير أم عمته؟ قال: بل عمتك، أبوك الزبير، وأمك أسماء ابنة أبي بكر، وخالتك عائشة، وعمتك خديجة بنت خويلد. قال: أفتشير عليّ بمبايعة يزيد؟.

قال النعمان: أما إذا استشرتني فلا أرى لك ذلك، ولست بعائد إليك بعد هذا أبدًا.

ثم إن القوم انصرفوا إلى الشام، فأعلموا يزيد أن ابن الزبير لم يجب إلى شيء.

قال مسلم بن عقبة المري ليزيد: يا أمير المؤمنين، إن ابن الزبير خلا بالنعمان بن بشير، فكلمه بشيء، لم نَدْرِ ما هو، وقد انصرف إليك بغير رأيه الذي خرج من عندك) (¬١).

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 229 (SanadKitab #926, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.