Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 230

  1. الفصل الثالث بقية أحداث خلافة يزيد إلى وفاته
  2. ثانيا: مواجهات عبد الله بن الزبير مع يزيد

ذكر نحوًا منها مختصرًا: البلاذري (¬١).

• نقد النص:

هذا الخبر لم أقف على من أورده بسند صحيح.

وقد انفرد صاحب الكتاب ببقية المحادثة، والتي فيها ذكره النعمان بن بشير ﵁، وأنه أشار على ابن الزبير ﵁ ألا يبايع يزيد عندما استشاره بذلك، وهذا فيه نكارة، وإلا فكيف يشير على عبد الله بن الزبير ﵁ ألا يبايع يزيد بن معاوية وهو قد بايعه، فهذا في حقيقته غش له، ونبرأ إلى الله أن يتصف أحد أصحاب رسول الله ﷺ بهذه الصفة، والمانع من ذلك عدالته.

ولعل الهدف من إيراد مثل هذا هو التشكيك الخفي من قبل أحد عظماء الوفد في يزيد وعدم أهليته للبيعة.

* دعوة عبد الله بن الزبير ﵁ إلى البيعة له:

[٩٤]- (ولما انصرف القوم من عند ابن الزبير جمع ابن الزبير إليه وجوه أهل تهامة والحجاز، فدعاهم إلى بيعته، فبايعوه جميعًا، وامتنع عليه عبد الله بن عباس، ومحمد ابن الحنفية) (¬٢).

انفرد صاحب الكتاب في هذا الخبر.

• نقد النص:

تذكرُ هذه الرواية أن عبد الله بن الزبير ﵁ دعا إلى البيعة في زمن يزيد بن معاوية، وهذا كله لا يصح بهذا الزمن، أي في خلافة يزيد بن معاوية؛

لأن المشهور أن بيعة عبد الله بن الزبير ﵁ كانت بعد وفاة يزيد في سنة أربع

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 230 (SanadKitab #926, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.