Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 231

  1. الفصل الثالث بقية أحداث خلافة يزيد إلى وفاته
  2. ثانيا: مواجهات عبد الله بن الزبير مع يزيد

وستين للهجرة (¬١).

ومما يدل على هذا ما رواه البلاذري فقال: حدثنا زهير بن حرب (¬٢) أبو خيثمة، حدّثنا وهب بن جريرٍ (¬٣)، حدّثنا جويرية (¬٤)، عن نافع (¬٥): أن ابن الزّبير لم يَدعُ له بالخلافة حتى مات يزيد (¬٦)، وقال نافع: كنت تحت منبره يوم دعا إلى نفسه وكان قبل ذلك يدعو إلى الشورى (¬٧).

وقد ذكر خليفة بن خياط بيعة عبد الله بن الزبير ﵁ فقال: (وفي سنة أربع وستّين دعا ابن الزبير إلى نفسه وذلك بعد موت يزيد بن معاوية، فبويع في رجب لسبع خلون من سنة أربع وستّين ولم يكن يدعو إليها ولا يدعو لها حتّى مات يزيد) (¬٨).

يتضح مما سبق من الروايات أن علاقة عبد الله بن الزبير ﵁ مع يزيد بن معاوية في طلب البيعة، مرت بمراحل وهي:

١ - خروج عبد الله بن الزبير ﵁ من المدينة إلى مكة، بعد سماعه نبأ وفاة معاوية ﵁ والبدء ببيعة يزيد، وكان يسمي نفسه العائذ، ولم يكن يزيد يهتم ببيعته لانشغاله بالحسين ﵁، وتتسم هذه الفترة بالركود.

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 231 (SanadKitab #926, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.