بني أمية، وقد تزوج برملة بنت معاوية أخت يزيد (¬١)، فكيف يصدق أن مسلم يفعل به هذا وهو يعلم صلة قرابته من يزيد؟
* خبر مسلم بن عقبة مع علي بن الحسين:
[١٠٤]- (ثم أتاه علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، فأجلسه معه على ثيابه وفراشه، وقال: إن أمير المؤمنين قد أوصاني بك. فقال علي: إني كنت لما فعل أهل المدينة كارهًا. قال: أجل. ثم حمله على بغلة، وصرفه إلى منزله) (¬٢).
ذكر نحوًا منها: الطبري (¬٣)، وذكر البلاذري (¬٤) في خبر الحرة أن علي بن الحسين قد اعتزل بضيعة له قرب المدينة كراهية أن يشهد شيئًا من أمرهم.
[١٠٥]- (وبعث إلى علي بن عبد الله بن عباس (¬٥) ليؤتى به للبيعة، فأُخرج من منزله، فأقبلوا به، فلقيه الحصين بن نمير، فانتزعه من يد الجلاوزة. وكان الحصين من أخوال علي بن عبد الله. فقال مسلم: إني إنما بعثت إليه للبيعة، فائتني به. فأرسل إليه الحصين، فجاء حتى بايع) (¬٦).
ذكر نحوًا منها: البلاذري (¬٧).