Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 260

  1. الفصل الثالث بقية أحداث خلافة يزيد إلى وفاته
  2. رابعا: معركة الحرة

الحجاز قلت أنا واحد منكم، وأنت في ذلك تبغي أمير المؤمنين الغوائل، انتُفُوه، فنُتِفَتْ لحيته، حتى ما تركت فيها شعرة.

فقام إليه عبد الملك بن مروان، فاستوهبه، فوهبه له) (¬١).

ذكر نحوًا منها: الطبري (¬٢)، والبلاذري (¬٣).

• نقد النص:

تحدثت هذه الرواية عن عمرو بن عثمان بن عفان، وموقف مسلم بن عقبة معه، وأنه سبه، وأمر بنتف لحيته.

ولم أقف على من أوردها بسند صحيح، وأما متنها فهو منكر، ولا يصح عن ذلك القرن هذه الأعمال القبيحة.

ثم إنه ورد عند البلاذري موقفًا لعمرو بن عثمان غير ما ذكرته هذه الرواية وهو: (ولقيت بنو أميّة مسلم بن عقبة بوادي القرى فسلموا عليه، فدعا عمرو بن عثمان بن عفان أول الناس فسأله عن الخبر فلم يخبره بشيء ليمينه التي حلفها لأهل المدينة، فقال: لولا أنك ابن عثمان لضربت عنقك، واللّه لا أقلتها قرشيًّا بعدك) (¬٤).

وهذا الخبر أحسن من الذي قبله وهو متناسق مع أحداث الحرة؛ لأن أهل المدينة أخرجوا بني أمية بعد خلعهم يزيد؛ ولذلك التقوا بمسلم في طريقه إلى المدينة بوادي القرى.

وأمر آخر هو أن عمرو بن عثمان ابن عم ليزيد بن معاوية، فكلاهما من

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 260 (SanadKitab #926, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.